الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 31 الى 44 من 44

الموضوع: محمد

  1. #31
    طلالي مميز
    الحاله : سارة000 متصل الان
    تاريخ التسجيل: Nov 2002
    رقم العضوية: 1995
    مشاركات: 6,776
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتى مكة مشاهدة المشاركة
    عودة إلى الموضوع

    في الحقيقة لا أعلم بالضبط من الذي "ينتقص" من مقام سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ؟!
    ولكن الشيء الواضح أن الناقدين لم يقبضوا على المغزى الحقيقي للموضوع الذي يلمح بإيجاز إلى سر العظمة الإنسانية في شخصية (محمد) ، واكتفوا بالتعريج على حواشي الموضوع وهوامشه وأسلوب المخاطبة والتأدب في التعبير حتى توارت شخصية (محمد) الإنسان (العبقري والعظيم) خلف شخصية (النبيّ والرسول ) الموصول بالسماء والمسدد بالوحي في كل حركة وسكنة وسانحة ..

    في البداية لا نختلف كثيرا مع تلك الانتقادات ، ولكن لو كان المعنى الحقيقي للصلاة على النبي هو مجرّد الأقوال وترديد كلمات مثل ( عليه الصلاة والسلام) و(صلى الله عليه وسلم) وغيرها من الصيغ التي أحصى منها الشيخ يوسف النبهاني ( توفي 1350 هجري) ما يزيد على 70 صيغة في كتابه "أفضل الصلوات على سيد السادات" فقد اختلف الفقهاء والمفسرين وعلماء الدين بين قائل بأن الصلاة على النبي واجبة في التشهد ، وقائل بأنها سنة مؤكدة ، وقائل عند كل مرة يذكر فيها اسم النبيّ ، وقائل إنها تجزئ مرة واحدة في العمر ..

    أما في الكتابة فقد اختلفت الآراء بين متشدد ومتسامح ، فقد كان ابن الصلاح المحدث يوجب كتابة الصلاة على النبي كل مرة يرد فيها اسمه في التأليف وبعضهم لايرى ذلك ..

    جاء في تفسير ابن كثير لقوله تعالى " إن الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما " ( سورة الأحزاب/56) :" وقد استحب أهل الكتاب أن يكرر الكاتب الصلاة على النبي كلما كتبه ... وقد ذكر الخطيب البغدادي في كتابه "الجامع لآداب الراوي والسامع" قال: رأيتُ بخط الإمام أحمد ابن حنبل كثيرا مايكتب اسم النبي من غير ذكر الصلاة عليه في كتابه ، قال: وبلغني أنه كان يصلّي عليه لفظا " ( تفسير القرآن العظيم لابن كثير )

    ومن المعاصرين من لاقى العنت من المتشددين أو المزايدين لعدم التزامه بكتابة الصلاة على النبي دائما ، وهو الدكتور محمد حسين هيكل في كتابه " حياة محمد" حيث استهل الطبعة الثانية من كتابه بالآية الكريمة "إن الله وملائكته يصلون على النبي " ثم يقول في مقدمته تعقيبا على هذا النقد :" لكنهم أصروا على ملاحظتهم ،فدلوا بذلك على تعنتهم وعلى جهلهم مع ذلك بحقائق الإسلام اكتفاء منهم باتباع ماوجدوا عليه آباءهم "

    ثم ينقل الأستاذ هيكل كلمة ابن نجيم في البحر الرائق:" وأما موجب الأمر في قوله تعالى (صلوا عليه) فهو افتراضها في العمر مرة واحدة في الصلاة أو خارجها ، لأن الأمر لا يقتضي التكرار ، وهذا بلا خلاف ، والخلاف بين الشافعي وغيره على وجوب الصلاة على النبيّ أثناء الصلاة (أي الصلاة المكتوبة الفريضة) لا خارجها . والصلاة هي الدعاء ، ومعناها في الآية أن يترحم الله على النبي ويسلّم " ويعقب الأستاذ هيكل قائلا:" هذا ما أورده علماء المسلمين وأئمتهم في الموضوع . وهو يدلّ على إسراف الذين يزعمون وجوب الصلاة على النبي كلما ذكر اسمه وكلما كُتب .. وإن كبار المحدثين لم يكونوا يكتبون الصلاة في أوائل الكتب " ( حياة محمد لمحمد حسنين هيكل / صفحة 63)

    والعرف في الكتابة والمخاطبة له دور ينبغي مراعاته ، فقد جرت العادة على مخاطبة الكبراء والرؤساء والشخصيات الهامة وحتى غير الهامة بألقاب التكريم والتعظيم ، حتى لو خاطبت أحدا من عامة الناس وليس مسؤلا ذا بال باسمه المجرد سيعدّ ذلك إهانة وانتقاصا لقدره ( إزاي تناديني باسمي حاف كدا ؟! ) فما بالك بالنبي والرسول ؟

    ولكن في كل الأحوال لا نملك غير النصيحة أو إبداء وجهة النظر ، أما الملاحقة المستمرة والتأنيب فهذه وصاية غير مقبولة وأسلوب (إرهابي) ومجافي للحكمة والموعظة الحسنة وتؤدي لنتائج عكسية ، وإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ، وما يدريك أن من تروم (هدايته) لايصلي على النبي في نفسه وليس كتابة أو دعاية أو تظاهرا !

    والنقطة الثانية الهامة أن يقال على إنسان إنه (ملحد) لأنه يعدّ (محمدا) شخصا عظيما وليس رسولا ونبيّا !
    هل أنتم تقصدون أن النبي محمد عليه السلام مجرّد (رسول ونبي) يوحى إليه ، وليس لشخصيته أي جوانب عظيمة خارج نطاق الوحي ؟!
    هل أنتم تعظمون نبيكم بهذا التصور العجيب أم تنتقصون منه في الحقيقة ؟!

    لو افترضنا أن غير المؤمن بالإسلام أو الملحد أو التأليهي ( الذي يؤمن بالله وينكر النبوّات) أو المادّي أو المسيحي أو اليهودي درس شخصية النبي محمد دراسة تاريخية واجتماعية مثل غيرها من سير الأبطال والشخصيات التي غيرت مجرى التاريخ ، هل سنفرض عليه الإيمان بالإسلام ورسالة محمد وتنزيل القرآن من السماء حتى يقدر تلك الشخصية العظيمة التقدير المستحق ؟

    إنه لو أخذ بمقولتكم إن عظمة (محمد) هي حصرا وتحديدا في كونه نبيا ورسولا فماذا يتبقى لديه في موازين النقد والتقييم حتى ينصفه ويوفيه حقه ؟!

    عندما نقول عن محمد عليه السلام إنه "عظيم وعبقري" فليس ذلك بديلا عن (الرسالة والنبوة) التي يصدّق بها المؤمن ، ولكن للتعبير عن الجانب الإنساني من شخصية محمد العظيم .. محمد الداعية .. محمد الزعيم السياسي وصاحب الكاريزما .. محمد القائد العسكري والإداري .. محمد مؤسس الدولة وموحد العرب وفاتح العالم ..

    لقد كتب كثير من الغربيين والمستشرقين ومنهم ملاحدة يشيدون بالعظمة الإنسانية في شخصية (محمد الإنسان) ، منهم توماس كارليل في كتاب قيم بعنوان " محمد المثل الأعلى " ، وهناك أيضا كتاب مشهور لمايكل هارت المترجم بعنوان " الخالدون مئة أعظمهم محمد " وفيه يقول " الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي .. إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ "

    إن رسالات السماء لا تتنزل عبثا لأن الله أعلم حيث يجعل رسالته ، وإن الله يصطفي رسلا من الملائكة والناس ، وإن الرسول الموصول بالسماء ينبغي أن يرتفع إلى أعلى سويّة إنسانية وروحية تؤهله لتلقي ذلك النور من السماء وهداية الناس إلى صراط الله المستقيم ، وإن تلك العظمة تخلقها المواهب النفسية والروحية والعقلية ولا تصنعها ألفاظ التمجيد والثناء وحلقات الذكر والأوراد والمدائح النبوية !
    اهلااا وسهلا فتى مكة

    نورت المنتدى
    كدت ان اموت...الا قليلا..

  2. #32
    طلالي فعال
    الحاله : الله كريم ياقلبي غير متصل
    تاريخ التسجيل: Mar 2017
    رقم العضوية: 256133
    المكان: السعودية
    السيرة الذاتيه: ومين يعرف السيرة...؟
    مشاركات: 381
    السؤال:

    ما هو حكم ذكر اسم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدون الصلاة أو السلام عليه؟ وما هو حكم من اتخذ ذلك عادة

    الإجابة:

    هذا من الجفاء والتقصير في حق النبي المصطفى والرسول المجتبى عليه الصلاة والسلام. بل كره العلماء إفراد السلام عليه دون الصلاة، بأن يقول: "عليه السلام". كما كرهوا كتابة الصلاة عليه مختصرة كـ: (ص) أو (صلعم) ونحوها.

    قال السيوطي: وينبغي أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يسأم من تكراره، ومن أغفله حُرم حظاً عظيماً.

    وقال السخاوي: قال حمزة الكناني: كنت أكتب الحديث فكنت أكتب عند ذكر النبي ولا أكتب وسلم، فرأيت النبي في المنام فقال: "مالك لا تتم الصلاة عليّ؟" فما كتبت بعد صلى الله عليه إلا كتبت: "وسلم".أ.هـ. وقال أيضاً: صرَّح ابن الصلاح بكراهة الاقتصار على: "عليه السلام" فقط.

    نقل الإمام البيهقي في شُعبِ الإيمان عن الـحَـلِـيمـي أنه قال: معلوم أن حقوقَ رسولِ الله صلى الله عليه أجلُّ وأعظمُ وأكرمُ وألزمُ لنا، وأوجب علينا من حقوقِ الساداتِ على مماليكهم، والآباءِ على أولادِهم؛ لأن الله تعالى أنقذنا به من النار في الآخرة، وعصمَ به لنا أرواحَنا وأبدانَنا وأعراضَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا في العاجلة وهدانا به، كما إذا أطعناه أدّانا إلى جنات النعيم، فأية نعمةٍ توازي هذه النعم؟ وأيّـةُ مِنّةٍ تُداني هذه المِنن؟ ثم إنه جل ثناؤه ألزمنا طاعتَه، وتَوعّدنا على معصيته بالنار، ووعدنا بأتِّباعه الجنة. فأيُّ رُتْـبَـةٍ تضاهي هذه الرتبة؟ وأيّـةُ درجةٍ تساوي في العُلى هذه الدرجة؟

    فَحَقٌّ علينا إذاً أن نحبَّه ونجلَّه ونعظِّمَه ونهيبه أكثر من إجلال كلِّ عبدٍ سيدَه، وكلِّ وَلَـدٍ والدَه، وبمثل هذا نطق الكتاب، ووردت أوامر الله جل ثناؤه، قال الله عز وجل: {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

    فأخبر أن الفلاحَ إنما يكون لمن جمع إلى الإيمان به تعزيرَه، ولا خلاف في أن التعزير ههنا التعظيم، وقال: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}، فَأبَانَ أن حقَّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في أمته أن يكونَ معزراً موقّراً مَهيباً، ولا يُعامل بالاسترسال والمباسطة كما يُعامِل الأكْفَاء بعضُهم بعضاً

    ومِنْ جَعْلِ دعاء الرسول كدعاء بعضنا بعضاً أن يُذكر اسمه كما يُذكر اسم غيره دون صلاة ولا تسليم. وهذا لازم من لوازم محبته. وترك الصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام عند ذِكره علامة على البخل لقوله عليه الصلاة والسلام: "البخيل من ذكرت عنده ثم لم يُصلِّ عليّ" (رواه الإمام أحمد والنسائي في الكبرى). ومن ذُكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم أو ذَكّرّه هو فلم يُصلِّ عليه فهذا علامة حِرمان، لقوله عليه الصلاة والسلام: "من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنة" (رواه ابن ماجه).

    فعلى أهل العلم أن يكونوا أسوة وقدوة، وأن يُعظّموا نبي الله، وقد تقدم قوله تبارك وتعالى: {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}،

  3. #33
    كذا أنا يا دنيا
    الحاله : فتى مكة غير متصل
    تاريخ التسجيل: May 2005
    رقم العضوية: 15528
    المكان: الأرض الطيّبة
    الهواية: القراءة والإنترنت
    مشاركات: 8,563
    هل معنى (السلام على النبي) ترديد جملة (عليه السلام) أو إلقاء التحية (سلام عليكم ) ؟ أم أن المقصود هو التسليم له والانقياد لشرعه ومنهجة بالأفعال والسلوك وليس مجرد الأقوال ؟؟
    وأيضا هل معنى ( صلوا عليه ) هو ترديد عبارة ( اللهم صل على النبي ) أو ( عليه الصلاة والصلام) أم هي مشتقة من الصلة وهي العلاقة والالتزام ، ومنها صلة الرحم ، أي كونوا على صلة بالنبي باتباع رسالته والالتزام بها والعلاقة الدائمة ؟!

    ليس عندي مشكلة في اعتبار (الصلاة والسلام على النبي) أقوال لفظية وهذا مااعتمدنا عليه في التعقيب على الموضوع ، ولكني أجد أكثر إقناعا آراء بعض الباحثين المحدثين في هذا الموضوع واجتهاداتهم في شرح معنى الصلاة والسلام على النبي والتي هي أفعال وسلوك وليست كلمات يرددها اللسان ..

    هناك مقال تاريخي للدكتور أحمد صبحي منصور بعنوان "الصلاة على النبي" يلزم الرجوع إليه
    وهناك كتابات وأبحاث لسامر إسلامبولي وعدنان الرفاعي والمستشار أحمد عبده هاشم من المفيد الرجوع إليها

  4. #34
    طلالي فعال
    الحاله : الله كريم ياقلبي غير متصل
    تاريخ التسجيل: Mar 2017
    رقم العضوية: 256133
    المكان: السعودية
    السيرة الذاتيه: ومين يعرف السيرة...؟
    مشاركات: 381
    بالتأكيد المعنى هو التسليم له والانقياد لشرعه ومنهجه
    ولكن كيف يتحقق الامتثال لشرعه ومنهجه عليه الصلاة والسلام ؟

    هذا لايكون إلا بالإيمان به وتعزيرَه كما أخبر ربنا عزوجل ( فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ ) فالاية الكريمة هنا تستعرض في سياق واحد شروط التسليم له والانقياد لشرعه ومنهجه ـ وهكذا تكون العلاقة بين الانقياد لشرع النبي وتعزيره وتوقيره ـ علاقة مترابطة وشرطية لسلامة الايمان وقبول العمل .

    ولكن المشكلة مع الاخ أبيات بأنه لايصلي ولايسَلم على النبي عليه الصلاة والسلام .. بل يعتبره مجرده أداة في يد من يعتبره المجهول الغيبي ...!؟

    فجمع بين( الجفاء للنبي ، وبين الاساءة لرب العالمين) ...ومثل هذا التجاوز لا ينسجم مع مقصد التسليم للنبي والانقياد لشرعه ومنهجة كما تفضلتم أخي فتى مكة ...




    اخر تعديل كان بواسطة » الله كريم ياقلبي في يوم » 02-08-2017 عند الساعة » 05:11 PM

  5. #35
    كذا أنا يا دنيا
    الحاله : فتى مكة غير متصل
    تاريخ التسجيل: May 2005
    رقم العضوية: 15528
    المكان: الأرض الطيّبة
    الهواية: القراءة والإنترنت
    مشاركات: 8,563
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الله كريم ياقلبي مشاهدة المشاركة
    بالتأكيد المعنى هو التسليم له والانقياد لشرعه ومنهجه
    ولكن كيف يتحقق الامتثال لشرعه ومنهجه عليه الصلاة والسلام ؟

    هذا لايكون إلا بالإيمان به وتعزيرَه كما أخبر ربنا عزوجل ( فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ ) فالاية الكريمة هنا تستعرض في سياق واحد شروط التسليم له والانقياد لشرعه ومنهجه ـ وهكذا تكون العلاقة بين الانقياد لشرع النبي وتعزيره وتوقيره ـ علاقة مترابطة وشرطية لسلامة الايمان وقبول العمل .

    ولكن المشكلة مع الاخ أبيات بأنه لايصلي ولايسَلم على النبي عليه الصلاة والسلام .. بل يعتبره مجرده أداة في يد من يعتبره المجهول الغيبي ...!؟

    فجمع بين( الجفاء للنبي ، وبين الاساءة لرب العالمين) ...ومثل هذا التجاوز لا ينسجم مع مقصد التسليم للنبي والانقياد لشرعه ومنهجة كما تفضلتم أخي فتى مكة ...


    إذن فالصلاة والسلام على النبي ليست الأقوال المجرّدة بدون الأفعال ..
    أمّا بالنسبة لكلام الأخ (أبيات) فهو المسؤول عنه وهو الذي يشرحه إن شاء ..
    ولكن في الحقيقة هو لم يعتبر النبيّ عليه الصلاة والسلام "أداة في يد المجهول الغيبي " ، بل يردّ على هذا الكلام بأن "عظمته في عقله البشري لا كأداةٍ في يد ذلك المجهول الغيبي " ..

    أما من يعتقد أن (محمدا) مجرد أداة في يد ذلك المجهول الغيبي فهو من يرجع كل عظمة في شخصية (محمد) إلى النبوة والوحي فقط مثل هذا التعليق:

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الله كريم ياقلبي مشاهدة المشاركة

    أخي فتى مكة ..

    النبوة سفارة ربانية من الوحي والكمال جعلها الله لنبيه محمد وهي مرتبة تدل على كمال إنسانيته عليه الصلاة والسلام .. فما في داعي للبحث عن أدلة وأسرار في شخصية (رسول الرحمه) من حيث كونه عبقري أو قائد سياسي ...

    هو النبي المعصوم المسَدد في إنسانيته و الوحي ...وهذا إعتقاد جميع المسلمين ...
    إذن من لايعتقد بالنبوات ولايؤمن بالغيبيات لن يعدّ نبيّ الإسلام عظيما ولاعبقريا ولا زعيما سياسيا ولا قائدا عسكريا ، مادامت كل تلك الصفات مرتبطة بالنبوة والوحي الذي لايؤمن به ، فمن الذي يعتبره مجرد أداة ومن الذي يقدّر عظمته حق قدرها !!

    أذكر أن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كتب قريبا من هذا الكلام في كتابه "فقه السيرة" وندّد فيها بأولئك الذين لايعدو النبي ان يكون في حسابهم بوقا لأمين الوحي ، فإذا طرحنا الوحي من الحساب صار شخصية عادية ليس لها جوانب العظمة النفسية والأخلاقية والعبقرية الإنسانية .. أو كلاما في ذلك المعنى

  6. #36
    مشرف
    الحاله : AhmedTheKing غير متصل
    تاريخ التسجيل: Sep 2004
    رقم العضوية: 7659
    المكان: مكة - زمزم ولد زمزم
    الهواية: كرة القدم , الموسيقى والأغاني العربية منها والغربية , الأفلام الأمريكية , الانترنت , ألعاب الفيديو
    السيرة الذاتيه: أنا الملك
    العمل: إيش يسوي الملك؟ يقعد يتسلطن طول اليوم
    مشاركات: 56,202
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتى مكة مشاهدة المشاركة
    إذن فالصلاة والسلام على النبي ليست الأقوال المجرّدة بدون الأفعال ..
    أمّا بالنسبة لكلام الأخ (أبيات) فهو المسؤول عنه وهو الذي يشرحه إن شاء ..
    ولكن في الحقيقة هو لم يعتبر النبيّ عليه الصلاة والسلام "أداة في يد المجهول الغيبي " ، بل يردّ على هذا الكلام بأن "عظمته في عقله البشري لا كأداةٍ في يد ذلك المجهول الغيبي " ..

    أما من يعتقد أن (محمدا) مجرد أداة في يد ذلك المجهول الغيبي فهو من يرجع كل عظمة في شخصية (محمد) إلى النبوة والوحي فقط مثل هذا التعليق:



    إذن من لايعتقد بالنبوات ولايؤمن بالغيبيات لن يعدّ نبيّ الإسلام عظيما ولاعبقريا ولا زعيما سياسيا ولا قائدا عسكريا ، مادامت كل تلك الصفات مرتبطة بالنبوة والوحي الذي لايؤمن به ، فمن الذي يعتبره مجرد أداة ومن الذي يقدّر عظمته حق قدرها !!

    أذكر أن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كتب قريبا من هذا الكلام في كتابه "فقه السيرة" وندّد فيها بأولئك الذين لايعدو النبي ان يكون في حسابهم بوقا لأمين الوحي ، فإذا طرحنا الوحي من الحساب صار شخصية عادية ليس لها جوانب العظمة النفسية والأخلاقية والعبقرية الإنسانية .. أو كلاما في ذلك المعنى
    عظمة النبي صلى الله عليه وسلم وعبقريته هي من تهيئة الله عز وجل له

    فمقام النبوة لا ينبغي لأي أحد .. ولا يستطيع عليه أي أحد

    فالله عز وجل أدّبه فأحسن تأديبه .. وعلّمه وأعدّه للنبوة منذ صغره عليه الصلاة والسلام

    فحديث شق الصدر .. وحديث نومه صلى الله عليه وسلم عند ذهابه للعرس لكي يسمع مثل باقي البشر

    وعلى فكرة .. ليس يعيب محمدا صلى الله عليه وسلم أنه "أداة" لرب العزة والجلال ..

    فهو عبده .. وهو حبيبه .. وهو نبيه .. وهو رسوله ..

    وكل خلق الله عباد له .. وأدوات بيده .. يهبها ما يشاء .. ويمنع عنها ما يشاء ..

    فـ ((إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا))

    و ((لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير))

    وفي نفس السورة بعدها بآية .. يمتنّ الله عز وجل على نبيه بأن هداه وبأن جعله نبيا وأن يهدي البشر على يديه صلى الله عليه وسلم فقال عز من قائل:

    ((وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم * صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور))
    وذو الجهلِ لا ينفكُّ مضطربا *****
    ***** لأقلِّ شيءٍ يفقدُ الصَّبرا
    كل المصائبِ عنده كبُرَتْ *****
    *****إلا مصيبة جهلهِ الكُبْرَى





  7. #37
    طلالي فعال
    الحاله : الله كريم ياقلبي غير متصل
    تاريخ التسجيل: Mar 2017
    رقم العضوية: 256133
    المكان: السعودية
    السيرة الذاتيه: ومين يعرف السيرة...؟
    مشاركات: 381
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتى مكة مشاهدة المشاركة
    إذن فالصلاة والسلام على النبي ليست الأقوال المجرّدة بدون الأفعال ..
    أمّا بالنسبة لكلام الأخ (أبيات) فهو المسؤول عنه وهو الذي يشرحه إن شاء ..
    ولكن في الحقيقة هو لم يعتبر النبيّ عليه الصلاة والسلام "أداة في يد المجهول الغيبي " ، بل يردّ على هذا الكلام بأن "عظمته في عقله البشري لا كأداةٍ في يد ذلك المجهول الغيبي " ..

    أما من يعتقد أن (محمدا) مجرد أداة في يد ذلك المجهول الغيبي فهو من يرجع كل عظمة في شخصية (محمد) إلى النبوة والوحي فقط مثل هذا التعليق:
    إذن من لايعتقد بالنبوات ولايؤمن بالغيبيات لن يعدّ نبيّ الإسلام عظيما ولاعبقريا ولا زعيما سياسيا ولا قائدا عسكريا ، مادامت كل تلك الصفات مرتبطة بالنبوة والوحي الذي لايؤمن به ، فمن الذي يعتبره مجرد أداة ومن الذي يقدّر عظمته حق قدرها !!
    أذكر أن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كتب قريبا من هذا الكلام في كتابه "فقه السيرة" وندّد فيها بأولئك الذين لايعدو النبي ان يكون في حسابهم بوقا لأمين الوحي ، فإذا طرحنا الوحي من الحساب صار شخصية عادية ليس لها جوانب العظمة النفسية والأخلاقية والعبقرية الإنسانية .. أو كلاما في ذلك المعنى
    المسلم لايحتاج الى دراسة فلسفية لفهم شخصية النبي وعبقريته بل نحن كمسلمون نكتفي بوضع شخصيه في إطارها الحقيقي الذي عرٌفها "القرآن الكريم" وعرفها المسلمون من السلف والخلف ، ومهما حاول البعض الغوص في شرح شخصيته فلن يصل إلى عظمة أخلاقه وطهارة أفعاله وخلوها من كل ما يخدش سيرته القرآنية وكماله الانساني عليه الصلاة والسلام .

    ولكن لا أفهم ماسرّ كل هذه العناية (بعظمة النبي الانسانية ) وكأن الاخ ابيات اكشف نبياً ورسولا عظيماً لم يأمركم بالصلاة والسلام عليه !

    نحن نقول : إن الصلاة والسلام على النبي (أمر من الله عزوجل) ولاعلاقة لهذا الاعتقاد بفهم الجوانب الشخصية والنفسية للنبي . يجب أن تفهم هذا الامر الرباني ...

    الاخ أبيات قال (محمد عظمته في عقله البشري ) ولكن مع الاسف جاء من الجانب الاخر

    ونزع عنه كل خصائصه (نبيا رسولا ) وقال بأنه مجرد أدة بيد المجهول الغيبي ، أوكما تقول أنت بوقاً لأمين الوحي !؟ وقد كنت أربأ بك اخي فتى مكة أن تنزل الى ذالك المستوى من الاستخفاف برسل الله تبارك وتعالى .

    هدانا الله وإياكم
    اخر تعديل كان بواسطة » الله كريم ياقلبي في يوم » 02-08-2017 عند الساعة » 10:23 PM

  8. #38
    طلالي فعال
    الحاله : الله كريم ياقلبي غير متصل
    تاريخ التسجيل: Mar 2017
    رقم العضوية: 256133
    المكان: السعودية
    السيرة الذاتيه: ومين يعرف السيرة...؟
    مشاركات: 381

    الاخوة الاعزاء ..

    كان سيكون هذا الموضوع مفهوما لو جاءنا اخ مسيحي أوغير مؤمن وفتح موضوع عن الجانب الانساني في شخصية سيدنا رسول الله ...

    فلو قال : أن محمد كان رجلا عبقرياً وعظمته في عقلي البشري ـ ولم يصلي ولم يسٌلم عليه ، سنفهم ان الكلام صدر من إنسان غير مسلم ، ولا إكراه في الدين ، ولكنه توصٌل الى معرفة جانب من الخيرية في شخصية سيدنا رسول الله ..


    ولكن أن يأتينا أخ مسلم ( أبيات الغرام ) يشهد الشهادتين وقد آمن بالوحيين
    ويطرح اسم محمدا هكذا مجرداً .. و بحجة أنه اكشف أن عظمة محمد في عقله البشري ..

    ثم في محصلة الاكتشاف العظيم الفريد خخخ ..نكشتف بان الاخ المسلم لايصلي ولايسلم على نبيه العبقري ، وذالك مخافة أن لايكون أداة بيد من يعتبره المجهول الغيبي !

    ولان المجهول الغيبي هو رب العالمين وهو من أصطفى محمد على العالمين و خلق العظمة في عقله البشري .. فكيف جاز الاستخفاف بعظمة الصانع و الثناء غير المفهوم على المصنوع !
    اخر تعديل كان بواسطة » الله كريم ياقلبي في يوم » 03-08-2017 عند الساعة » 01:23 AM

  9. #39
    كذا أنا يا دنيا
    الحاله : فتى مكة غير متصل
    تاريخ التسجيل: May 2005
    رقم العضوية: 15528
    المكان: الأرض الطيّبة
    الهواية: القراءة والإنترنت
    مشاركات: 8,563
    هناك اختلاف في زاوية الرؤية والتقدير لايزال قائما ولا بأس في ذلك ..
    ومع التفهم لدوافع الرأي المقابل ومبرراته ، ولكنها في الحقيقة تقوم على موقف "إيماني عاطفي" ولا تستند إلى رؤية مادية عقلانية تاريخية ..

    والمحصلة أننا نخاطب أنفسنا (معشر المؤمنين برسالة محمد) ولا نقنع غير المؤمنين بالدين أو بالغيب عموما ، بل علاوة على ذلك نحرمهم من فرصة تقدير عظمة الشخصية المحمدية بصورة موضوعية ومحايدة ، ولذلك نرى بعض التعقيبات سارعت لإتهام صاحب هذا الطرح بالإلحاد رغم التسرع في هذا الاتهام الطائش وعدم صحته الفلسفية ..

    نحن لاشأن لنا بالقائل بل بالقول ، ولنفترض أننا لانعلم ملته ومذهبه ، أو أنه (ملحد) أو مادي ، أو ليكن ماشاء ، فكيف يتسنى لنا إقناعه بهذا الكلام العاطفي التبجيلي القائم على عاطفة دينية تخص المؤمنين وحدهم ولايرتكز من منطق العقل والبرهان على ركن ركين ؟! وهل يقتنع غير المسلم بالعظمة الإنسانية للشخصية النبوية ونحن نضع كل ماتمتلك من مزايا ومواهب وملكات وأخلاق تحت عنوان "النبوة والرسالة" التي لايؤمن بها من الأصل ؟!


    وفيما خص عبارة ( البوق لأمين الوحي) فهذه عبارة الشيخ المرحوم محمد الغزالي في كتاب "فقه السيرة" كما قلنا وليست من عندنا ، وقال بها على سبيل الإلزام من مقولة من ينكر عظمة النبي خارج الوحي ، وأما عبارة " أداة في يد المجهول الغيبي" فليس بها بأس على رأي (أحمد الكنغ) ، وإن كنت أجزم أن صاحب الموضوع لايكترث بما يقال عنه من اتهامات وظنون أو يلقي لها بالا !
    اخر تعديل كان بواسطة » فتى مكة في يوم » 03-08-2017 عند الساعة » 09:08 AM

  10. #40
    ][ درب العنا ][
    الحاله : أبو نايــف غير متصل
    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    رقم العضوية: 16743
    مشاركات: 3,825
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الله كريم ياقلبي مشاهدة المشاركة

    الاخوة الاعزاء ..

    كان سيكون هذا الموضوع مفهوما لو جاءنا اخ مسيحي أوغير مؤمن وفتح موضوع عن الجانب الانساني في شخصية سيدنا رسول الله ...

    فلو قال : أن محمد كان رجلا عبقرياً وعظمته في عقلي البشري ـ ولم يصلي ولم يسٌلم عليه ، سنفهم ان الكلام صدر من إنسان غير مسلم ، ولا إكراه في الدين ، ولكنه توصٌل الى معرفة جانب من الخيرية في شخصية سيدنا رسول الله ..


    ولكن أن يأتينا أخ مسلم ( أبيات الغرام ) يشهد الشهادتين وقد آمن بالوحيين
    ويطرح اسم محمدا هكذا مجرداً .. و بحجة أنه اكشف أن عظمة محمد في عقله البشري ..

    ثم في محصلة الاكتشاف العظيم الفريد خخخ ..نكشتف بان الاخ المسلم لايصلي ولايسلم على نبيه العبقري ، وذالك مخافة أن لايكون أداة بيد من يعتبره المجهول الغيبي !

    ولان المجهول الغيبي هو رب العالمين وهو من أصطفى محمد على العالمين و خلق العظمة في عقله البشري .. فكيف جاز الاستخفاف بعظمة الصانع و الثناء غير المفهوم على المصنوع !
    ومايدريك أخي الكريم بأنه يشهد الشهادتين أو بأنه موحد :d
    لا على الدنيـا سلام // ولا لباقي العمر زينه !!





    @tofe16




  11. #41
    طلالي مميز
    الحاله : مالك الحزين غير متصل
    تاريخ التسجيل: Nov 2004
    رقم العضوية: 8416
    المكان: حيث أنا
    مشاركات: 5,192
    أنا من نعته بالملحد ، ليس لأنه لا يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ، ولكن لأنه وصفه الله تعالى بالمجهول الغيبي قبحه الله على هذا الوصف !
    وأنا استغرب دفاع فتى مكة عنه ومحاولته البائسة في تبرير هذا الزيغ لديه مع ان أبيات الغرام نفسه لم يعلق ولم يحاول تبرير قوله ، بل ربما لا يؤمن بما جاء به فتى مكة !

    والحديث عن إنسانية الرسول عليه الصلاة والسلام بعيدا عن تأييد الله له يدخلنا في نقاش ليس من ورائه طائل ، فلو لم يبعث محمد عليه الصلاة والسلام
    هل كان سيقدر على توحيد قبائل الجزيرة
    وإقامة دولته في المدينة ؟
    وهل كان بمقدوره طرد اليهود ومحاربة الروم
    باستخدام انسانيته بعيدا عن النبوة وتأييد المؤمنين به له ؟
    وهنالك سؤال ارجو ان يجيب عنه فتى مكة وصاحب الموضوع :
    ما هي مظاهر عظمة محمد الانسانية وانجازاته بعيدا عن النبوة ؟


  12. #42
    طلالي فعال
    الحاله : الله كريم ياقلبي غير متصل
    تاريخ التسجيل: Mar 2017
    رقم العضوية: 256133
    المكان: السعودية
    السيرة الذاتيه: ومين يعرف السيرة...؟
    مشاركات: 381
    الأخ فتى مكة .. يحاول توجيه الموضوع الى جانب برئ جداً .. وهو التعريف بشخصية النبي الانسانية و لتقريب فهمها التاريخي وعظمتها الانسانية إلى غير المسلمين.. أو بصورة موضوعية ومحايدة كما تفضل ...ولكن هل تلك المعاني تنطبق بالفعل على موضوع الاخ أبيات !

    و هل يكون تقريب المواهب والملكات والأخلاق في الشخصية المحمدية لغير المؤمنين

    بأن يأتينا أخ نفترض بأنه مسلم ثم يكتب أسم (نبيه وهاديه )مجرداً هكذا ( محمد ) وكأنه يتحدث عن شخصية رجل مثير للجدل.. أو أتى من دين أخر بخلاف دينه ؟

    صحيح نحن لاشأن لنا بالقائل بل بالقول ولنفترض أن الاخ أبيات بخلاف ملتنا أو أنه (ملحد) أو مادي أو ليكن ماشاء

    ياليت الموضوع جرى من البداية على هذا الوضوح حتى نعرف مع من نتكلم ! ..

    في كل الاحوال يبقى هنالك إلتزمات وضوابط شرعية ينبغي أن يراعيها المسلم عندما يتحدث من موقعه عن نبيه عليه الصلاة والسلام .. وهنالك ضوابط أدبية وأخلاقية ينبغي أن يراعيها الملحد والمادي عندما يأتي بالكلام على شخصية إعتبارية بل مقدسة لدى جميع المسلمين .
    اخر تعديل كان بواسطة » الله كريم ياقلبي في يوم » 03-08-2017 عند الساعة » 06:11 PM

  13. #43
    طلالي فعال
    الحاله : الله كريم ياقلبي غير متصل
    تاريخ التسجيل: Mar 2017
    رقم العضوية: 256133
    المكان: السعودية
    السيرة الذاتيه: ومين يعرف السيرة...؟
    مشاركات: 381
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو نايــف مشاهدة المشاركة
    ومايدريك أخي الكريم بأنه يشهد الشهادتين أو بأنه موحد :d
    لنا الظاهر ..والله اعلم بالنوايا ..

  14. #44
    طلالي مميز
    الحاله : ادمنتك غير متصل
    تاريخ التسجيل: Jan 2016
    رقم العضوية: 255688
    مشاركات: 563
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبيات الغرام مشاهدة المشاركة
    ذلك المجهول الغيبي
    من جدك ي واد ؟!!

    الذي خلقك فسواك فعدلك
    في اي صورة ماشاء ركبك
    عش عفويتك
    تاركًا للناس إثم الظنون

قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •