مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4

الموضوع: على احمد باكثير

  1. #1
    بارقة أمل
    الحاله : HASAN غير متصل
    تاريخ التسجيل: Nov 2001
    رقم العضوية: 91
    المكان: beirut
    العمل: معلم
    مشاركات: 25,517

    على احمد باكثير



    هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين حضرميين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.


    زواجه

    تزوج باكثير مبكراً عام 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته نظام البردة كما كتب أول عمل مسرحيه شعري له وهو همام أو في بلاد الأحقاف وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.


    سفره إلى مصر

    وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.

    بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.

    اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.


    زواجه الثانى وحصوله على الجنسية المصرية

    تزوج باكثير في مصر عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الابنة في كنف باكثير الذي لم يرزق بأطفال. وحصل باكثير على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكي في عام 1371 هـ / 22 أغسطس 1951 م.

    ملحمة عمر وغزو نابليون لمصر

    حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان، أحلام نابليون، مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخرىين بعد وفاته.


    إنتاجه الأدبى

    تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية وا إسلاماه و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية.

    كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.

    أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها. وقد أصدر الدكتور محمد أبو بكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها ثم صدر مؤخراً (2008) ديوان باكثير الثاني (سحر عدن وفخر اليمن) صدر عن مكتبة كنوز المعرفة بجدة يضم شعر باكثير سنة 1932 - 1933 وهي السنة التي أمضاها في عدن بعد مغادرته حضرموت ويعد حالياً ديوان باكثير الثالث (صبا نجد وأنفاس الحجاز) الذي نظمه سنة 1934 في السنة التي أمضاها في المملكة العربية السعودية قبيل هجرته النهائية إلى مصر.



    أسفاره وزياراته للعديد من دول العالم


    زار باكثير العديد من الدول مثل فرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتي ورومانيا، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان والكويت التي طبع فيها ملحمة عمر. كذلك زار تركيا حيث كان ينوي كتابة ملحمة مسرحية عن فتح القسطنطينية ولكن المنية عاجلته قبل أن يشرع في كتابتها.وفي المحرم من عام 1388 هـ الموافق أبريل 1968م زار باكثير حضرموت قبل عام من وفاته.


    وفاته

    توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389 هـ الموافق 10 نوفمبر 1969 م، إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية.


    آثاره وإنجازاته

    شارك في كثير من المؤتمرات الأدبية والثقافية واختير عضوًا في لجنة الشعر والقصة بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، كما كان عضوًا في نادي القصة وحصل على منحة تفرغ لتأليف ملحمة تاريخية عن عمر بن الخطاب.

    ترك لنا إنتاجًا أدبيًا وفيرًا حيث ألف أكثر من ستين قصة ورواية، بين مسرحية شعرية ونثرية تناولت التراجيديا، والكوميديا.

    حصل باكثير على الكثير من الجوائز وقد شارك نجيب محفوظ جائزة الدولة التقديرية الأولى مناصفة، وكان الموسم المسرحي في مصر يفتتح سنوياً بمسرحيته مسمار جحا التي تنبأ فيها باحتلال فلسطين، كان رائداً عبقرياً فذاً. مثلت رائعته واإسلاماه في فيلم سينمائي شهير كان بطله المصري أحمد مظهر.


    أهم مسرحياته

    السلسلة والغفران التي نالت جائزة وزارة المعارف لسنة 1949.
    مسرح السياسة.
    ليلة النهر.
    التوراة الضائعة.
    إمبراطورية في المزاد.
    عودة الفردوس.
    مأساة زينب.
    سر الحاكم بأمر الله.
    هكذا لقى الله عمر.
    من فوق سبع سماوات.
    إله إسرائيل.
    هاروت وماروت.
    سر شهرزاد.
    قطط وفيران.
    الدنيا فوضى.
    مسمار جحا.
    أبو دلامة.
    جلفدان هانم.
    قصر الهودج.
    مأساة أوديب.
    فاوست الجديد.
    الوطن الأكبر.
    دار ابن لقمان.
    إبراهيم باشا.
    حرب البسوس.
    ملحمة عمر.
    الشيماء شادية الإسلام.
    الشاعر والربيع.
    همام في بلاد الأحقاف.
    روميو وجولييت.
    إخناتون ونفرتيتى.
    عاشق من حضرموت.
    الدوده والثعبان.
    الفرعون الموعود.
    الفلاح الفصيح.
    اوزيريس.
    حازم.
    حبل الغسيل.
    شيلوك الجديد.


    أهم رواياته



    الثائر الأحمر.
    سلامة القس.
    سيرة شجاع.
    واإسلاماه.
    الفارس الجميل
    ليلة النهر
    عودة المشتاق
    الشيماء


    أعمال أخرى


    ديوان على أحمد باكثير: أزهار الربى في أشعار الصبى
    محاضرات في فن المسرحية من خلال تجاربى الشخصية
    نظام البردة أو ذكرى محمد صلى الله عليه وسلم
    القوة الثالثة
    ياليل ياعين



    منقول للفائده
    الايام ..
    .... شو ضيعنا ايام .
    الاحلام ..
    .... شو كبرنا احلام .

  2. #2
    كذا أنا يا دنيا
    الحاله : فتى مكة غير متصل
    تاريخ التسجيل: May 2005
    رقم العضوية: 15528
    المكان: الأرض الطيّبة
    الهواية: القراءة والإنترنت
    مشاركات: 8,806
    مشكور للفائدة ياأستاذ !

    المرحوم (علي أحمد باكثير) علم مشهور من أعلام الأدب ، واسم معروف حتى عند من لم يتابع بتوسع إنتاجه الأدبي الغزير أو يطلع على شيء وافر من إبداعه كما هو الحال معنا مثلا !

    ولعل السبب في ذلك أن معظم انتاجه هو في باب الروايات والمسرحيات المستندة إلى أصول تاريخية عن شخصيات وأحداث من التاريخ الإسلامي أو القديم ، ولأني مولع بقراءة التاريخ في مصادره الأصلية والموثوقة قدر الإمكان أحاول تجنب الروايات التاريخية ، لأنها أولا تندرج تحت عنوان (فن الرواية والقصص) والتي يتدخل فيها خيال الأديب بالتعديل أو الحذف والإضافة أو الاختراع وإعادة الصياغة حتى يحقق الشروط الفنية من (الحبكة والعقدة ورسم الشخصيات وإدارة الصراعات والأحداث ...) ، ونحن لاينقصنا مزيدا من التشويش ومزج حقائق التاريخ بفن القصص ..

    وهذا السبب الذي يجعلني غير متحمس للقراءة لأدباء كبار في هذا المجال الذي يمزج الرواية بالتاريخ مثل ( جورجي زيدان .. محمد فريد أبوحديد .. وغيرهم ) رغم توافر مؤلفاتهم وأعمالهم الكاملة ..

    على سبيل المثال تابعت فيلم ( واإسلاماه) الذائع الصيت المستند إلى رواية على أحمد باكثير ، ولكني لست متأكذا من صحة الأحداث في الفيلم إن كانت (جلنار) بنت السلطان جلال الدين الخوارزمي أو أن (محمود) أو (قطز) هو ابن اخته. رغم أني قرات الكثير عن الدولة الخوارزمية والمغول والمماليك ، حتى أن أحد النقاد قال ذات مرة: إن الفيلم (واإسلاماه) يختلف عن الرواية ، وإن الرواية تختلف عن الواقع ..

    وهكذا انتقلنا من التاريخ إلى فن الرواية ، ومن فن الرواية إلى فن السينما . وكلما ابتعدنا اختلفت الملامح وتبدلت بعض الشيء حتى لانعلم مقدار بعد النسخة الأخيرة عن الأصل !

    من الأشياء التي أذكرها على الدوام لعلي أحمد باكثير أبياتا نظمها في تقريظ كتاب "التصوير الفني في القرءان الكريم " للناقد الأديب الراحل سيد قطب الصادر عام 1945م والذي أثار أصداء قوية عند صدوره ، وقد نشرت الأبيات في حينها في مجلة "الرسالة" وفيها يقول:

    كتابك جوهرةٌ في الكتب ... كشفت عن الذكر فيه الحجب
    وثبتَ به وثبة للعلا ... سواك إلى مثلها لم يثب
    بلغت به منزل الخالدين ... في ذكريات لسان العرب
    حللت به عقدة حيرت ... عقول القدامى طوال الحقب
    لسحرٍ يحسونه في القلوب ... ومايعرفون له من سبب
    أقاموا حيارى على بابه ...قنوعا بنشوتهم والطرب
    إلى أن أتيت بمفتاحه ... فصاحوا على الفور: هذا عجب
    أحدك ننشدُ مفتاحه ... دهورا ومفتاحه عن كثب ؟

  3. #3
    مشرف عام المنتديات
    الحاله : major غير متصل
    تاريخ التسجيل: Nov 2001
    رقم العضوية: 66
    مشاركات: 38,567
    عرفته قبل كم سنة لان روايته واسلاماه اصبحت منتشرة بشكل كبير
    والكل ينصح بقراءتها
    وبحثت عن بقية انتاجه واشتريت اغلبها لكن لم تكن بمستوى واسلاماه
    https://twitter.com/#!/major1010major

  4. #4
    طلالي مميز
    الحاله : الكازمي غير متصل
    تاريخ التسجيل: Feb 2005
    رقم العضوية: 11485
    مشاركات: 2,500
    هو اول من كتب الشعر الحر

    هذه معلومة لا يعرفها الكثير
    ذا بدر نور مكاني
    واعطاني في الحب سره
    وانا لسره امين :004:

قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •